قرية سيدي بوسعيد التونسية على قائمة التراث العالمي لليونسكو في الذكرى التاسعة والستين لعيد الجمهورية
قرية سيدي بوسعيد التونسية على قائمة التراث العالمي لليونسكو في الذكرى التاسعة والستين لعيد الجمهورية
أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو خلال دورتها الـ48 المنعقدة بمدينة بوسان الكورية،يوم 25 جويلية 2026 ,عن ادراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا على قائمة التراث العالمي لليونسكو


و يتزامن هذا الإعلان مع احتفال الجمهورية التونسية بالذكرى التاسعة والستين لعيد الجمهورية، الموافق لـ25 جويلية من كل سنة
ويمثل هذا الإنجاز ثاني تتويج دولي تحققه تونس خلال سنة 2026، بعد إدراج الجيوبارك العالمي “الظهار” ضمن شبكة الجيوبارك العالمية لليونسكو في أفريل 2026.
و تجدر الإشارة أن وزارة الشؤون الثقافية قامت، بالتعاون مع المعهد الوطني للتراث، و بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ومختلف الوزارات والهياكل الوطنية ذات العلاقة، وبدعم من صندوق التراث العالمي الإفريقي، فضلا عن مجهود دبلوماسي مكثف قادته المندوبية الدائمة لتونس لدى اليونسكو لدى الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي
قامت بإيداع ملف الترشح لدى مركز التراث العالمي في فيفري 2025 تحت عنوان “قرية سيدي بوسعيد مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط“
وجاء قرار الإدراج بإجماع أعضاء لجنة التراث العالمي، اعترافا بالقيمة العالمية الاستثنائية لقرية سيدي بوسعيد باعتبارها فضاء للإلهام الثقافي والروحي والفني، ونموذجا معماريا متفردا يختزل جانبا مهما من تاريخ تونس وهويتها الحضارية
وهوما يؤكد المكانة المتميزة للتراث التونسي، ويجسد الجهود الوطنية المبذولة من أجل حمايته وصونه وتثمينه، بما يعزز إشعاع تونس الثقافي والحضاري على المستوى العالمي
للاطلاع على المزيد من الأخبار الثقافيةزر موقع “ثقافتنا”
