ركن الإعراب

48

 

قصيدة: ركن الإعراب

———————-

ما محلّك من الاعراب

ففي ركن الغياب

ضاعت علاماته

فصفقي الآن لكل سفسطائي

و ارتعشي نشوة

لخطاباته

هذا الغائب انا

و انا الاخر

ترك كل رواياته

ضاعت في الزحام ولم تأت

يمكن لي تأويل

كل حجاجاته

كم من السنين رحلت

او كيف الفراق

أنساني احتياجاته

هذا ركن الاعراب في لغتي

ركن البلاغة و الخطابة

و تفصيلاته

فتح

على باب الجراح

فتح كل الام القلب

لاشتياقه

كسر

للرجاء و الآمال

تكسر صمت الوجود

على صفحاته

ضم

للخيبات في سري

ضممت نفسي

دون احتياج ضمّاته

شد

للذكريات يمسكني

أشد وزري

و أصوم عن مذكراته

تنوين

للحروف بلا نبس

أنين الوجود أرحم من ملاقاته

——————

أسامة الطالب الجليدي

٣ ماي ٢٠١٩

 

 لمتابعة المزيد من الابداعات الثقافية زر موقع ثقافتنا

التعليقات مغلقة.

Phasellus risus Lorem in Curabitur ut et, pulvinar leo ut