تجربة محمد كمال البديوي بين الفن التشكيلي و التزويق الداخلي

229

 تجربة محمد كمال البديوي بين الفن التشكيلي و التزويق الداخلي

الزخرفي محمد كمال البديوي عصامي التكوين جرب عدة تقنيات في فن التشكيلي و التزويق الداخلي أو على واجهات العمارات والمساكن و كذلك تقنية الخشب تعامل مع عدة محامل و مواد لإنجاز أعماله.

التقيناه في العاصمة و أجرينا معه حوار مطولا حول مسرته الفنية الثرية لكننا سنتوقف عند أهم المحاور حيث كشف لنا عن مواهبه المتعددة في مجال عمله التزييني.

-ثقافتنا

.بداية سيد كمال كيف تصنف نفسك و أنت تمارس عدة تجارب فنية؟

-كمال البديوي:

إنني فني في ميدان الديكور الداخلي و الخارجي

 أتعاطى رسومات تشكيلية على الحائط و على اللوحات الاكريليك خاصة الرمل الذهبي الذي يتطلب الدقة الفائقة و المهارة و الخيال أثناء توزيع الحبيبات علي مساحات تتماش و الرسومات المصاحبة  

– ثقافتنا

متى بدأت تتعامل مع هذه التقنيات؟

-كمال البديوي :

منذ ما يفوق 30 سنة و أنا أتعامل مع مادة الدهن الفني و الفرشاة حصلت لي تجربة عميقة

في إدخال تحسينات علي أشياء عتيقة و التصرف في اللوح

كذلك استعمل الألوان المائية و الزيتية و القلم الفحمي fusain  الخ.

ثقافتنا

هل شاركت في معارض جهوية  أو إقليمية؟

-كمال البديوي :

نظرا لمحدودية العنصر المادي غياب ورشة العمل و ارتفاع ثمن المواد الدهنية وغيرها المستوردة من ايطاليا فإنني لم أجد الفرصة لأشارك  في بعض المعارض الوطنية.

ثقافتنا

أذكر لنا بعض المواد الفنية ذات خاصية معينة التي تستخدمها في أعمالك؟

كمال البديوي :

على سبيل المثال اذكر لكم القرافيتي وهو عبارة عن مادة تحتوي على كويرات صغيرة الحجم تتوزع بواسطة معدات طلاء يقع توزيع الجزيئات حسب اتجاه حركة اليد (شكل دائري أو مستقيم )

ومن مميزات القرافيتي gravetti))أيضا عدم تأثره بالتقلبات الجوية كما انه مقاوم للرطوبة

و مدة صلاحيته طويلة.

– ثقافتنا :

من وجهة نظرك هل فن التزويق يعرف رواجا في السوق التونسية ؟

-كمال البديوي :

أؤكد لكم أن هذا الفن له رواج متزايد من المواطن الذي يعرف قيمته و مزاياه الزخرفية و التزينية عن كثب و في المقابل تجده يشكو للأسف صعوبات من حيث  ارتفاع كلفة المعدات

المستوردة أمام تراجع قيمة الدينار التونسي .

التعليقات مغلقة.

Lorem adipiscing Aliquam Praesent diam amet, ut felis ut