في حضرة الغياب

132

في حضرة الغياب

كنت أحتضن قصائدي

كي لا تنعم امرأة بدفئ صدري

قواف شاردة لم تنتظم

في حضرة غيابها المفتعل

زهور التوليب التي غطت حقولنا

كانت تخجل من ابتسامة كالقدر

والشعر المنسدل على كتفيها

كطول ليلي سهرته حتى الفجر

فلما أفقت على همس صوتها

قتلتي ملاك ذباح الثغر

وجه سمح الطلعة إذا لاح

أنار عتمة الروح كالقمر

سلام على زين المارين بروحي

يا انصهار الروح بالروح وقت السمر

أسامة الطالب الجليدي

 لمتابعة المزيد من الابداعات الثقافية زر موقع ثقافتنا

التعليقات مغلقة.

sed felis vulputate, at facilisis non vel, quis in elit. Praesent