إلى صديقي عبدالمجيد يوسف

19

إلى صديقي عبدالمجيد يوسف

حين كتبت حول بعض وزراء الثقافة الذين تداولوا على الوزارة وكان بعضهم متخصصا

في الموسيقى أو الغناء أو التمثيل أو الآثار معترضا على السيد الهداوي لا يعني أنني أستنقص

من قيمتهم. ولكني أردت أن يكون وزير الثقافة لا مختصا في مادة ما أو مبدعا في فرع من فروع الإبداع وإن كنت أعرف أن التمثيل يتراسل

مع عديد الفنون كالرواية والفلسفة والموسيقى والغناء والرقص والديكور والفنون التشكيلية

أي الصوت والصورة وله علاقة برسالة ما ويستند إلى فلسفة ورؤية. إلا أنني أردت أن يكون

وزير الثقافة أكاديميا يهتم بالبعد النظري للثقافة أي ينظر في الثقافة ويفلسفها فتصدر رؤيته عن تصور فلسفي شامل للمسألة الابداعية ككل لا لفروعها أو أجزائها .أي ينظر إليها نظرة شاملة

فلا يكون بحكم تخصصه في مادة معينة ذا رؤية منقوصة أحادية كمن يمشي برجل واحدة أو يسمع بأذن واحدة أو يصفق بيد واحدة أو ينظر بعين واحدة .فما أحوجنا إلى وزير باحث يمتلك رؤية جامعة.

 

بقلم الكاتب عمر السعيدي

للاطلاع على المزيد من مقالات الرأي الثقافية زر موقع ثقافتنا

التعليقات مغلقة.

Phasellus elementum libero. efficitur. justo ante. nec